وفي داخلها إنسان حساس
يقترب من أجَله حتى الانفجار
تارة تبكي عليه
وتارة تغبط نفسها به ِ
تقف كالتائـه بين ذاك وتلك
وتقول في نفسها : ياتُرى أين الصواب ؟!
.,.